
إيقونتي ....
آن َ الأوان ُ
ليخرج َ الفينيق ُ من تحت الرماد ِ
مبعثرا ً هذا الدمار ْ
فالشوق ُ للعُش ّ ِ الجميل ِ يشدّ ُه ُ ...
أنثاه ُ يخنقُها الحصار ْ
أنثاه ُ مزّقَها الضياع ُ
وطال َ وقت ُ الإنتظار ْ
فَلِم َ الفرار ْ ؟
والوهم ُ صار حقيقة ً
كالشمس ِ في وضح ِ النهار ْ
ولسوف َ يخرج ُ عاجلا ً أم آجلا ً
ولك ِ القرار ْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق